منتدى طريق الحق نور
اهل بجميع الزائرات والعضوات سجلي ولن تندمي يلااااااا نتمنا انتستمتعو معنا


الإسلام طريق الحق والنو  
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمركز لتحميل الصور
إلهي.. !أطعتك في أحبّ الأشياء اليك وهو التوحيد ولم أعصك في أبغض الأشياء اليك وهو الشرك بك فاغفر لي ما بين هذين . 
((( رب اغفر لي ولوالداي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات يوم الحساب )))

شاطر | 
 

 صغائر المحرمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كيكيو اكمي
Admin
Admin
avatar


نقاط : 3843
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 18/10/1993
تاريخ التسجيل : 27/05/2011
العمر : 24
الموقع : http://mazika18.ahlamuntada.org/profile?mode=editprofile

مُساهمةموضوع: صغائر المحرمات    الثلاثاء أبريل 30, 2013 1:27 am

هذه لا يكاد أحد يسلم من الإلمام بها حينا
من الزمن، ولهذا تفترق عن الكبائر بأنها تكفرها الصلوات الخمس، وصلاة
الجمعة، وصيام رمضان وقيامه، كما جاء في الحديث الصحيح..











بعد الكبائر تأتي صغائر المحرمات المقطوع بحرمتها. والشارع سماها "لمما"، و"محقرات".

وهذه لا
يكاد أحد يسلم من الإلمام بها حينا من الزمن، ولهذا تفترق عن الكبائر
بأنها تكفرها الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وصيام رمضان وقيامه، كما جاء
في الحديث الصحيح: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى
رمضان: مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".

وفي
الصحيحين: "أرأيتم لو أن نهرا على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات،
فهل يبقى من درنه شيء؟ فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله به الخطايا".

وفي
الصحيحين: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، "من
قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

بل ذكر
القرآن الكريم أن مجرد اجتناب الكبائر يكفر السيئات الصغائر، فقال
تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا
كريما).

أما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة النصوح.

وشأن
الصغائر أن البشر عامة مبتلون بها، ولهذا حين وصف الله المحسنين
والأخيار من عباده لم يصفهم إلا باجتناب كبائر الإثم والفواحش.

يقول تعالى
في سورة الشورى: (وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم
يتوكلون، والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم
يغفرون).

ويقول
سبحانه في سورة النجم: (ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزى الذين
أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى، الذين يجتنبون كبائر
الإثم والفواحش إلا اللمم، إن ربك واسع المغفرة).

فهذا هو
وصف الذين أحسنوا، والذين لهم الحسنى، أنهم يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش، إلا اللمم. وقد روى عن جماعة من السلف في تفسير "اللمم": أنه
الإلمام بالذنب مرة ثم لا يعود إليه، وإن كان كبيرا.

قال أبو
صالح: سئلت عن قول الله: "اللمم" فقلت: هو الذي يلم بالذنب ثم لا
يعاوده، فذكرت ذلك لابن عباس. فقال: لقد أعانك عليها ملك كريم.

والجمهور
على أن اللمم ما دون الكبائر، وهو أصح الروايتين عن ابن عباس كما في
صحيح البخاري عنه: ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا
محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي،
والفرج يصدق ذلك أو يكذبه"، ورواه مسلم، وفيه: "العينان زناهما النظر،
والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش،
والرجل زناها الخطا".

قال الإمام
ابن القيم: والصحيح قول الجمهور أن اللمم صغائر الذنوب، كالنظرة
والغمزة والقبلة ونحو ذلك، هذا قول جمهور الصحابة ومن بعدهم. وهو قول
أبى هريرة وابن مسعود وابن عباس ومسروق والشعبي، ولا ينافي هذا قول أبى
هريرة وابن عباس في الرواية الأخرى: أنه يلم بالكبيرة ثم لا يعود إليها.
فإن اللمم إما أنه يتناول هذا وهذا. ويكون على وجهين، أو أن أبا هريرة
وابن عباس ألحقا من ارتكب الكبيرة مرة واحدة، ولم يصر عليها، بل حصلت
منه فلتة في عمره ـ باللمم، ورأيا أنها إنما تتغلظ وتكبر وتعظم في حق من
تكررت منه مرارا عديدة. وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم، وغور علومهم،
ولا ريب أن الله يسامح عبده المرة والمرتين والثلاث. وإنما يخاف العنت
على من اتخذ الذنب عادته. وتكرر منه مرارا كثيرة.

على أن
الشرع وإن سامح وخفف في اللمم أو الصغائر، فقد حذر من الاستهانة بها،
والإصرار والمواظبة عليها، فإن الصغير إذا أضيف إلى الصغير كبر، ثم إن
الصغائر تجر إلى الكبائر، والكبائر تجر إلى الكفر، ومعظم النار من
مستصغر الشرر.

ولهذا روى
سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما
مثل محقرات الذنوب، كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا
بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها
صاحبها تهلكه".

ورواه ابن
مسعود بلفظ: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه.
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا، كمثل قوم نزلوا أرض
فلاة، فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق، فيجئ بالعود، والرجل يجئ
بالعود، حتى جمعوا سوادا، وأججوا نارا، وأنضجوا ما قدموا فيها".

وخلاصة التشبيه: أن العيدان الصغيرة المتفرقة حين اجتمعت، أججت نارا ملتهبة، وكذلك تصنع الصغائر المحقرات من الذنوب.

وعن ابن
مسعود: المؤمن يرى ذنبه كالجبل يخاف أن يقع عليه، والمنافق يرى ذنبه
كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا وهكذا، أي ذبة وطيره بحركة يده.

وقد ذكر
الإمام الغزالي في "كتاب التوبة" من "الإحياء" جملة أمور تكبر الصغائر،
وتزيد الكبائر كبرا، منها: استصغار الذنب، واستحقار المعصية، حتى قال
بعض السلف: إن الذنب الذي نخشى ألا يغفر هو الذي يقول لصاحبه: ليت كل
ذنب فعلته مثل هذا! ومنها: المجاهرة والتبجح بها، ففي الصحيح: "كل أمتي
معافى إلا المجاهرين".

وقد قال
ابن القيم: وههنا أمر ينبغي التفطن له، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من
الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر. وقد يقترن بالصغيرة ـ
من قلة الحياء وعدم المبالاة، وترك الخوف، والاستهانة بها ـ ما يلحقها
بالكبائر، بل يجعلها في أعلى رتبها.

كما أن
المعصية الواحدة يختلف إثمها باختلاف شخص مرتكبها وظروفه. فالزنى من
العزب غيره من المحصن. ومن الشاب غيره من الشيخ، والزنى بحليلة الجار أو
ممن غاب عنها زوجها في الجهاد، أو بمحرم له، أو في نهار رمضان أو في
الحرم. غير الزنى في الظروف المغايرة، وكل شيء له حسابه عند الله عز
وجل.

وللعلامة ابن رجب هنا كلام جيد نافع يحسن بي أن أنقله هنا لعظيم فائدته. قال رحمه الله:

"والمحرمات
المقطوع بها مذكورة في الكتاب والسنة، كقوله تعالى: (قل تعالوا أتل ما
حرم ربكم عليكم، ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا، ولا تقتلوا
أولادكم من إملاق).. إلى آخر الآيات الثلاثة، وقوله تعالى: (قل إنما حرم
ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا
بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون).

وقد ذكر في
بعض الآيات المحرمات المختصة بنوع من الأنواع كما ذكر المحرمات من
المطاعم في مواضع، منها قوله تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما
على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس
أو فسقا أهل لغير الله به)، وفي الآية الأخرى: (وما أهل لغير الله به)،
وقوله: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به
والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما
ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام).

وذكر المحرمات في النكاح في قوله: (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم..) الآية.

وذكر المحرمات من المكاسب في قوله: (وأحل الله البيع وحرم الربا).

وأما
السنة، ففيها ذكر كثير من المحرمات، كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله
حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام"، وقوله: "إن الله إذا حرم
شيئا حرم ثمنه"، وقوله: "كل مسكر حرام"، وقوله: "إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم عليكم حرام".

فما ورد التصريح بتحريمه في الكتاب والسنة، فهو محرم.

وقد يستفاد
التحريم من النهي مع الوعيد والتشديد، كما في قوله عز وجل: (إنما الخمر
والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون،
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون).

وأما النهي
المجرد، فقد اختلف الناس: هل يستفاد منه التحريم أم لا؟ وقد روى عن ابن
عمر إنكار استفادة التحريم منه. قال ابن المبارك: أخبرنا سلام بن أبي
مطيع، عن ابن أبي دخيلة، عن أبيه، قال: كنت عند ابن عمر، فقال: نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر ـ يعني: أن يخلطا ـ فقال لي
رجل من خلفي: من قال؟ فقلت: حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبيب
والتمر، فقال عبدالله بن عمر: كذبت، فقلت: ألم تقل: نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عنه، فهو حرام؟ فقال: أنت تشهد بذاك؟ قال سلام: كأنه
يقول: من نهى النبي صلى الله عليه وسلم ما هو أدب.

وقد ذكرنا
فيما تقدم عن العلماء الورعين كأحمد ومالك توقى إطلاق لفظ الحرام على ما
لم يتيقن تحريمه مما فيه نوع شبهة أو اختلاف.

وقال
النخعي: كانوا يكرهون أشياء لا يحرمونها، وقال ابن عون: قال لي مكحول:
ما تقولون في الفاكهة تلقى بين القوم فينتهبونها؟ قلت: إن ذلك عندنا
لمكروه، قال: حرام هي! قلت: إن ذلك عندنا لمكروه، قال: حرام هي! قال ابن
عون: فاستجفينا ذلك من قول مكحول.

وقال جعفر
بن محمد: سمعت رجلا يسأل القاسم بن محمد: الغناء أحرام هو؟ فسكت عنه
القاسم، ثم عاد، فسكت عنه، ثم عاد، فقال له: إن الحرام ما حرم في
القرآن! أرأيت إذا أتى بالحق والباطل إلى الله، في أيهما يكون الغناء؟
فقال الرجل: في الباطل، فقال: فأنت، فأفت نفسك.

قال
عبدالله بن الإمام أحمد: سمعت أبي يقول: أما ما نهى النبي صلى الله عليه
وسلم فمنها أشياء حرام، مثل قوله: "نهى أن تنكح المرأة على عمتها، أو
على خالتها"، فهذا حرام، ونهى عن جلود السباع، فهذا حرام، وذكر أشياء من
نحو هذا، ومنها أشياء نهى عنها، فهي أدب.

ــــــــ

- عن كتاب "في فقه الأولويات.. دراسة جديدة في ضوء القرآن والسنة" للشيخ القرضاوي.

- طالع الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika18.ahlamuntada.org
 
صغائر المحرمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق الحق نور :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: